عن الشركة
عن روعة
شركة الخليج للمنتجات الغذائية ذ.م.م، مالكة العلامة التجارية المسجلة ” روعة ” وعدة علامات تجارية أخرى، تأسست عام ٢٠١٥. وهي شركة قطرية ١٠٠٪، متخصصة في إنتاج وتعبئة مجموعة متنوعة من منتجات الألبان والعصائر والأجبان والصلصات. نجحت الشركة في توفير جميع منتجاتها لتغطية سوق الألبان والعصائر في قطر بحصة سوقية كبيرة ، والتوسع في العديد من الأسواق بفضل التزامها المتواصل بتوفير مجموعة واسعة من المنتجات الغذائية الصحية والآمنة، المتميزة بجودتها العالية، مما جعلها العلامة التجارية المفضلة لدى الأسر القطرية والعربية .
تأسست الشركة بهدف طرح نموذج عمل جديد قائم على الابتكار في قطاع الأغذية وتضمن نخبة من المهندسين والمتخصصين في مجال الاغذية حيث تسعى جاهدة لرفع معايير تصنيع الأغذية عالية الجودة في السوق القطري والعربي
نجحت روعة في فترة وجيزة في كسب ثقة وولاء المستهلكين، مما عزز مكانتها بين المنافسين، واحتلال حصة رائدة في سوق الألبان والعصائر العالمي. تُورّد شركة ” روعة ” منتجات الألبان إلى أبرز المطاعم والفنادق ، بالإضافة إلى شركات الطيران والهيئات والمؤسسات التعليمية الى جانب العديد من الاسواق المحلية والعالمية. وفي إطار جهودها للمساهمة في تحسين حياة المستهلكين ورفع معايير الصحة العامة، تُواصل ” روعة ” إطلاق حملات توعوية مُتنوعة بالتعاون مع مؤسسات الدولة القطرية، بهدف زيادة الوعي الصحي في جميع قطاعات المجتمع القطري. كما تلتزم الشركة بتحسين جودة وتنوع منتجاتها باستخدام أفضل المكونات وإنتاج المُركّزات داخل الشركة لاستخدامها في قطاع العصائر والمشروبات، إلى جانب توظيف أحدث تقنيات المعالجة والتعبئة، والاستثمار في أنشطة البحث والتطوير، بهدف تزويد المستهلكين بمنتجات صحية ذات قيمة غذائية عالية من خلال مصانع صديقة للبيئة.
إضافةً إلى ذلك، توسّعت أنشطة التصدير إلى أسواق جديدة، مستفيدةً من مكانتها الراسخة في السوقين القطرية والخليجية. وتحرص الشركة من خلال أنشطتها على فتح أسواق في عدة دول، إيمانًا منها بمسؤوليتها الاجتماعية للمساهمة في تحسين مستوى معيشة المجتمعات التي تعمل فيها.
كلمة رئيس مجلس الادارة
منذ انطلاقة مجموعتنا ” مجموعة محمد جاسم الكواري و اولادة ” في عام 1968 بمدينة الدوحة، وضعنا نصب أعيننا هدفًا رئيسيًا يتمثل في خدمة دولتنا التي تُعتبر شريان الاقتصاد العالمي ومركز قطاع النفط والغاز. رؤيتنا ترتكز على تحويل دولة قطر من دولة مستوردة للمنتجات الغذائية الى دولة تتمتع بالاكتفاء الذاتي من المنتجات الغذائية من خلال استغلال مواردها الطبيعية وطاقاتها البشرية الواعدة وتحقيق رؤية 2030 التي تبنتها الدولة من خلال تحقيق اكتفاء ذاتي من المواد الغذائية والزراعية وبالفعل قمنا بانشاء مصانع الخليج للمنتجات الغذائية ذ.م.م وافتتاحة عام 2015 بعد سنوات سبقتها من الدراسات والابحاث في مجال الانتاج الغذائي .
منذ البداية، حرصنا على أن تكون شركتنا نموذجًا للابتكار والاستدامة، حيث يمثل الشباب ركيزة أساسية في مسيرتنا. نحن فخورون بأن جميع موظفينا من الفئات الشابة، مما يعكس التزامنا بتمكين الطاقات الواعدة وخلق بيئة عمل ديناميكية تدعم الإبداع وتطبق أفضل الممارسات العالمية.
تتركز خدماتنا في تقديم حلول متكاملة ومبتكرة تلبي احتياجات قطاع الاغذية و الزراعة، بما يشمل إنتاج منتجات صحية ذات جودة عالية،و تنفيذ استثمارات في مشاريع عدد 3 مصانع غذائية مجهزة بأحدث التكنلوجيا المستخدمة في الانتاج الغذائي كما أننا ملتزمون ببناء شراكات استراتيجية مع الشركات العالمية لتعزيز التميز التشغيلي وتحقيق التنمية المستدامة.
نحن ممتنون لعملائنا وشركائنا على دعمهم المستمر وثقتهم بنا. ندعوكم لاستكشاف المزيد عن خدماتنا وإنجازاتنا عبر موقعنا، ونعدكم بأن نبقى على الدوام شركاء موثوقين في مسيرة التطوير والتنمية في مجال الاغذية .
كلمة الرئيس التنفيذي
إن انطلاقتي في هذا المصنع كانت نابعة من دافعٍ وطنيٍّ صادق، ورغبةٍ عميقة في خدمة هذا الوطن الغالي، من خلال الإسهام في تطوير صناعة غذائية وطنية تضاهي بجودتها المنتجات العالمية.
لقد عملت منذ اليوم الأول بدافع حب الوطن، مؤمنًا بأن رفعة المنتج الوطني هي جزء من رفعة هذا البلد المعطاء. وبعون الله، سنواصل العمل بهمةٍ عالية وطموحٍ لا يعرف حدودًا، حتى نصل بمصنعنا إلى أعلى المراتب بين المصانع الغذائية في وطننا العزيز، ونكون نموذجًا يُحتذى في الجودة والتميز والإبداع.
لقد التزمنا في كل خطوةٍ بمعايير الجودة والإتقان، إيمانًا منا بأن التميز لا يُصنع صدفة، بل هو ثمرة عملٍ جادٍّ ومخلص، وروحِ فريقٍ واحدٍ يحمل شعار: «من الوطن وإلى الوطن».
وفي ختام كلمتي، أتوجّه بخالص الشكر والتقدير لمستهلكينا الكرام، فأنتم شركاء نجاحنا الحقيقيون، ومنحتمونا الثقة التي نعتز بها ونفخر بأن نكون عند حسن ظنكم دائمًا. إن ثقتكم هي دافعنا للاستمرار، والوقود الذي يُلهمنا لمزيدٍ من الإبداع والتميّز والجودة.